أصغر رابحة باليانصيب في بريطانيا تتحول إلى أتعس شخص في العالم، ما القصة؟

كثير من الناس يعتبرون أن المال هو مفتاح الفرج، إلا أن البعض يعتبره الوجه الآخر للشيطان، ولعل الفيصل بين الرأيين هو أي الطريق نسلكه في صرفه، فالعديدون حول العالم تحصلوا على أموال وجوائز خيالية بمحض الصدفة كاليانصيب، وأصبحوا فاحشي الثراء بين عشية وضحاها، إلا أن ذلك المال تحول إلى نقمة بالنسبة لهم، ويكفي أن نأخذ العبر من مجموعة القصص التي تؤكد ذلك، كقصة أصغر رابحة باليانصيب في بريطانيا، والتي تقضي أيامها الآن في معاناة مالية حقيقية، فما القصة يا ترى؟

“كالي روجرز”، بعد فوزها ببطاقة يانصيب بقيمة 2.5 مليون دولار سنة 2003، وعمرها لم يتجاوز الـ 16 عاما فقط، ها هي الآن تعيش أسوأ أيام حياتها نتيجة عدم حسن تدبيرها للأموال الطائلة التي فازت بها، حيث استنزفتها على الحفلات الصاخبة وعمليات التجميل والملابس الفاخرة، ناهيك عن المخدرات بجميع أنواعها والكحول، إضافة إلى منحها مبالغ لأصدقائها وعائلتها بلغت 700 ألف دولار، وهو ما أدى إلى انهيار حياتها بشكل جدري.

من جهة أخرى ووفقا لتصريحات خصت بها صحيفة “صن” البريطانية، كشفت “روجرز” أن من بين الأمور التي تسببت لها في التعاسة، هو طمع بعض الأشخاص الذين حاولوا التقرب منها بعد علمهم بثروتها الضخمة، مضيفة أنها تزوجت برجل قادها هو الآخر إلى حياة مليئة بالمشاكل.

وكانت “روجرز” في وقت سابق قد طالبت بحماية حكومية أكبر للفائزين الصغار مثلها، نظرا للأطماع التي تنهال عليهم وعدم قدرتهم على صرف المبالغ الكبيرة التي بحوزتهم.

يشار إلى أن الحكومة البريطانية حرمت “روجرز” من أطفالها نظرا لدخولها عالم المخدرات الذي قد يسبب لهم ضررا، وهي الآن تعيش على المعونات الحكومية بعدما أفلست تماما.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.