أكشاك الهواتف الحمراء في لندن تصارع من أجل البقاء.

تعتبر أكشاك الهواتف الحمراء من رموز لندن، كما هو الحال بالنسبة لساعة “بيغ بن” وسيارة الأجرة السوداء، وحافلات النقل الحمراء، إلا أن استخدامها تراجع بشكل كبير إن لم نقل أنها لم تعد تستخدم بسبب التطور الهائل للهواتف الذكية وانتشارها بكثافة.

ومن أجل تفادي إزالتها من الشارع نهائيا كونها تشكل جزءا من تراث لندن وبريطانيا، وفي مبادرة لإنقاذها من الإهمال الذي تعاني منه، ارتأت شركة الاتصالات البريطانية “بي تي” الاستفادة منها بطريقة تضمن لها رمزيتها في الوسط البريطاني، وذلك من خلال منح عدد منها لمجموعة من المنظمات والهيئات التي ستعمل على تحويلها إلى مكاتب صغيرة بما يتواكب مع تكنولوجيا القرن الـ20، إضافة إلى رفوف ذات مسحة فنية.

من بين البدائل الأخرى التي يتم التفكير فيها من قبل هاته المنظمات والهيئات، تحويل هذه الأكشاك إلى غرف تحتوي على أجهزة إزالة الرجفان، وهو جهاز طبي يستخدم لعلاج اضطراب دقات القلب غير الخطير.

الجدير بالذكر، أنه في سنة 2008، تم إطلاق ما يعرف ببرنامج “تبنى كشكا” وذلك من خلال طرح 660 كشكا للبيع لصالح هيئات ومنظمات بقيمة جنيه إسترليني للكشك الواحد، في مبادرة للحفاظ على القيمة الرمزية لهذه المعالم الحمراء.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.