إسبانيا.. 4 أيام عمل و 3 أيام من العطلة!

كَثُر الحديث مؤخرا عن مدى تأثير عدد ساعات العمل على الإنتاجية، فهناك من يرى أنه كلما زادت ساعات العمل كلما كانت الإنتاجية مضاعفة، لكن في المقابل هناك من يرى أن العمل لساعات قليلة أنجع بكثير، كونها وسيلة فعالة لتحسين الصحة العقلية للعمال وتعود بالنفع أكثر على الإنتاجية، وهو الطرح الذي تبنته الحكومة الإسبانية مؤخرا، حيث وافقت على إطلاق مشروع تجريبي للشركات المهتمة بتطبيق الأسبوع المكون من 4 أيام عمل، أي ما يعادل 32 ساعة في الأسبوع، و3 أيام عطلة، وهو ما جعل إسبانيا من بين الدول السباقة إلى تنفيد هذه الفكرة في العالم.

وجاء هذا القرار بعدما كان حزب “ماس باييس” الإسباني قد اقترح في وقت سابق تجربة هذه الفكرة، إذ أكد زعيم الحزب “إينيغو إريخون”  أنه حان الوقت للعمل بهذه الفكرة، مشيرا إلى أن العمل لساعات أكثر لا يعني العمل بشكل أفضل، مستشهدا ببلده إسبانيا باعتبارها إحدى الدول التي يعمل بها العمال لساعات أكثر من المتوسط في أوروبا، إلا أنها ليست الأكثر إنتاجية.

الجدير بالذكر، أن إسبانيا ليست وحدها من اقترحت هذا الغلاف الزمني للعمل، بل تم اقتراح الفكرة ذاتها في بلدان أخرى منها “ألمانيا” و”نيوزيلندا” اللذان يعملان على تنفيذ الفكرة والسير على نهج إسبانيا، بعد اقتناعها أن تقليص ساعات العمل يعد أمرا إيجابيا خصوصا في ظل انتشار وباء كورونا وما يصاحبه من إرهاقات الحياة وصعوبة التوفيق بين العمل والحياة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.