الأثرياء… هم الأكثر إقبالاً على المجوهرات والساعات المقلدة

كثير منا لا يفرق بين المجوهرات الأصلية والمقلدة، وكثير منا يحكم على ثراء الناس من خلال ما نجده من قطع المجوهرات والساعات والإكسسوارات باهظة الأثمان في معاصم الأشخاص ورقاب السيدات وذانهن، لكن الغريب في الأمر أن الأثرياء يستغلون هذا المعتقد لصالحهم، خصوصا وأن ارتداء المنتجات الأصلية تعرضهم للسرقة، فليس من الحكمة ارتداء ساعات أو مجوهرات باهظة الثمن والظهور بها في الأماكن العامة الخطرة.
معظم تلك المجوهرات والساعات التي يتباها بها الأثرياء، خصوصا الساعات الثمينة النادرة والمجوهرات هي بضائع مقلدة عن النسخ الأصلية، وبخسة الأثمان، ويمكن لأي منا اقتناءها، إذ لا يتجاوز سعرها بضع مئات من الدولارات.
فأول ما يقوم به الأثرياء هو التأكد من وجود نسخ مقلدة متقنة للمجوهرات والإكسسوارات التي يودون اشتراءها، الأمر الذي أكده خبير في بيع الساعات المقلدة، فقد كشف أن صناع المجوهرات الثمينة المميزة، خاصة تلك التي يصل سعرها إلى ملايين الدولارات يقومون بصناعة نسخ مقلدة، لا يمكن لغير الخبير تمييزها عن النسخ الأصلية، والتي تسلم للمشتري بجانب النسخة الأصلية.
فحتى دور المجوهرات تعرض في محلاتها نسخا مقلدة أحيانا، خشية من السطو والسرقة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.