الحكم بالسجن على بريطانية تظاهرت بمرض السرطان لتمويل حفل زفافها

حُكِمَ على امرأة بريطانية بخمسة أشهر حبساً، بعدما كذبت على صديقاتها بشأن إصابتها بالسرطان، حيث اخترعت هذه الخدعة لتتمكن من جمع تكلفة حفل الزفاف الذي كانت تحلم به.
قبل سنتين، أخبرت “توني ستاندين”، التي تبلغ من العمر 29 عاماً، صديقاتها  أنه تم تشخيص إصابتها بسرطان المهبل، والذي انتشر في جميع أجزاء جسمها .
كانت “توني” تُقدم تحديثات منتظمة عن علاجها لصديقاتها وخطيبها، الذي لم يكن بدوره على علم بخداعها، لكي لا يتم التشكيك في حالتها، كما حلقت شعرها لتبدو مقنعة أكثر.

شاركت صورها على مواقع التواصل الإجتماعي لتظهر كما لو كانت تخضع للعلاج الكيميائي.
أطلقت صديقاتها صفحة تمويل جماعي على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قمن بجمع أكثر من 8300 جنيه استرليني.
كان أبوها مريضاً بالسرطان، حيث كانت تتمنى حضوره حفل زفافها، لكنه توفي قبل ذلك.

زادت الشكوك حول حالة “ستاندين” التي كانت تبدو بصحة جيدة بعد الزفاف، لكنها اعترفت أخيراً في مكالمة مع صديقاتها أنها غير مصابة بالسرطان.
أثناء المحاكمة، قال المدعي العام أن “ستاندين” اختلقت مرضها بالسرطان لكسب تعاطف الناس وأصدقائها، الذين حاولوا جمع المال لدعمها، معتقدين أن سنواتها الأخيرة قد اقتربت، لكنها أنفقته على زفاف فاخر وشهر عسل قضته في أوروبا.
كان أحد رجال الأعمال قد تبرع بـ2000 جنيه استرليني لأنه تأثر بمحنتها، لكن بعد معرفته بخداعها، صرح أنه سيفكر مراراً وتكراراً قبل التبرع لهذا النوع من الأعمال الخيرية.
حكم قاضي المقاطعة على “توني”، بخمسة أشهر حبساً، وأمرها بإعادة 2000 جنيه استرليني لرجل الأعمال الذي قامت بخداعه.