بريطاني يقرر تجميد جسده بعد الوفاة على أمل إعادة إحيائه في المستقبل

قام رجل بريطاني من “نوتنغهام”،  بالتسجيل في برنامج يمنح المرضى فرصة تجميد أجسادهم بعد الوفاة بتقنية تسمى “cryo-preservation”، على أمل قدرة الأجيال القادمة على إعادتهم للحياة.
الرجل البالغ من العمر 73 عاماً، والذي لم يكشف عن إسمه، سيتم وضعه بعد وفاته في منشأة وتجميده لآلاف السنين، في انتظار أن يتمكن علماء المستقبل من ابتكار تكنولوجيا متطورة لإعادته للحياة.

تُوصفُ هذه العملية بأنها تمديدٌ للحياة، حيث يتم استبدال دم الفرد بمضاد التجميد ويتم تبريد الجسد، ونقله للولايات المتحدة الأمريكية.
تبدأ العملية في الدقائق الأولى بعد توقف القلب، حيث يُوضَع الجسد في ثابوت كبير به ثلج جاف بدرجة حرارة 79 تحت الصفر، ويُشحَن إلى ولاية “أريزونا” الأمريكية، ليتم وضعه في حاويات خاصة تسمى “حاويات ديوار”، في النيتروجين السائل بدرجة حرارة 196 تحت الصفر.

تَنُص شركة “Cryonics UK” المسؤولة عن هذه العملية، على أن الراغبين في التجميد يجب أن يحصلوا على تأمين حياة بقيمة 200 ألف دولارٍ، لحفظ كامل الجسد بالتبريد، أو على تأمين بقيمة 80 ألف دولار للحفاظ على التبريد العصبي.
لا يعد التجميد ظاهرة جديدة، فالعديد من الناس يحاولون إطالة حياتهم مند ستينيات القرن الماضي، إلا أنه لحدود الساعة، لم يتم ايقاظ أي شخص، لذا فهذه العملية تُعتبرُ مغامرة كبيرة ومكلفة.

ويرى بعض الاطباء أن تقنية حفظ الجسد بالتبريد والتي يقدمها عدد قليل من المراكز في الولايات المتحدة وروسيا هي تقنية مكلفة وغير مثبتة علميا.