بعد علاج كيماوي دام 18 شهرا.. سيدة اكتشفت أنها ليست مريضة بالسرطان

تعتبر مهنة الطب من أهم المهن الإنسانية التي يتوجب على من يمارسها احترام جسم الإنسان في جميع الظروف والأحوال، حيث يتحتم على الطبيب أن يحافظ على أرواح الناس وسلامتهم عندما يقوم بواجباته، لأن مهنة الطب تفرض عليه واجبا أخلاقيا وقانونيا وذلك ببذل أقصى الجهود عندما يقوم بمعالجة مرضاه .
ولإعطاء الطبيب المجال الكافي لمعالجة مرضاه في جو من الثقة والاطمئنان ودون خشية أو تردد، فقد كان قديماً لا يسأل الأطباء عن أخطائهم التي ترتكب أثناء ممارسة مهنتهم، ولكن بمرور الزمن وتزايد عدد الأطباء وتنوع أعمالهم، وما صاحب ذلك من زيادة في استعمال الآلات والأجهزة الطبية، أدى إلى كثرة المخاطر، هذا إضافة إلى تزايد الوعي العام لدى المرضى.

في المقال التالي سنعرض عليكم قصة خطأ طبي خلف صدمة كبيرة لدى المريضة.

ففي تفاصيل القصة التي ذكرتها “الديلي ميل”، علمت “جانيس جونستون” بخبر إصابتها بالسرطان عام 2017، في مستشفى داخل مقاطعة “كنيت” البريطانية، حيث وصف الأطباء حالتها بالخطرة، الأمر الذي استوجب معه الخضوع لعلاج كيمياوي.

بدأت “جانيس”، رحلة العلاج على مدار 18 شهراً، وفقدت الكثير من وزنها، وعانت من الغيثان وآلام العظام الشديد، كما اضطرت للتخلي عن وظيفتها كممرضة نتيجة لهذه الآثار الجانبية، لكن على الرغم من ذلك لم تتحسن صحتها.

عدم استقرار حالتها بفعل العلاج الكيمياوي، قررت”جانيس” دفعها للبحث على علاج بديل عام 2018 بأحد مستشفيات لندن، وهنا كانت المفاجأة عندما أخبرها أحد المختصين أنها لا تعاني من السرطان بل من حالة مرضية تعرف باسم “كثرة الحمر الثانوية”.

عقب معرفتها بالحقيقة، أصيبت بصدمة نفسية كبيرة، إذ أصبحت تعاني من القلق الحاد والاكتئاب، فيما اكتفى المتحدث الرسمي للمستشفى الذي شخص حالتها بالاعتذار.

وكشفت التقارير الصحفية أن “جونستون” حصلت على تعويض عن الأضرار التي لحقت بها، على مدار 18 شهراً، وذلك بقيمة تجاوزت 75 ألف جنيه إسترليني بعدما أقر المستشفى بمسؤوليته عن الخطأ في التشخيص.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.