بعد مسبار الأمل ومسبار “تيانوين-1”.. مسبار “بيرسفيرانس” الأمريكي يهبط على سطح المريخ بنجاح

في خطوة طموحة أخرى في سبر تاريخ الكوكب الأحمر بعد كل من مسبار الأمل والمسبار الصيني “تيانوين-1″، أعلنت وكالة الفضاء الأمريكة “ناسا” عن نجاح مسبارها “برسيفيرانس” في الوصول بسلام إلى سطح المريخ.

عملية الهبوط التي سبق للوكالة أن عرضت تصورات لكيفية تنفيذها، حصلت بالشكل الذي تم التخطيط له، دون أي مفاجآت، وبذلك يكون الجزء الأكثر صعوبة من المهمة قد انتهى، لتبدأ بعده عملية استكشاف المسبار لمحيطه، وهو الذي باشر في إرسال أولى الصور، بعد رحلة دامت سبعة أشهر، قطع خلالها 470 مليون كيلومتر.

وكشفت التقارير الصحافية أن الغرض الرئيسي للمهمة، التي كلفت 2.7 مليار دولار، هو البحث عن علامات على كائنات ميكروبية ربما نمت على الكوكب الأحمر قبل نحو ثلاثة مليارات عام، عندما كان الكوكب أكثر دفئًا ورطوبة، وربما أكثر قابلية للحياة عليه.

ومن المخطط أن يأخذ المسبار عينات التربة، ليتم لاحقا إطلاق جهاز خاص سينقل العينات إلى مدار المريخ، حيث من المقرر أن تستلمها منه مركبة أخرى في عام 2026، ويتعين عليها نقل العينات إلى الأرض في الثلاثينات من القرن الحالي.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.