بعد 21 عاماً من اختفائهم .. يوتيوبر يفك اللغز ويعثر على مراهقين مفقودين!


عثر غواص محترف وصانع محتوى على منصة يوتيوب على جثتين داخل سيارة غارقة تحت الماء منذ أكثر من 21 عامًا.
فُقد أثر المراهقين “إرين فوستر” و”جيرمي بتشتل” في 3 أبريل من عام 2000 في مدينة “سبارتا” بولاية “تينيسي” الأمريكية، ولم يعرف أحد ما حدث لهما خلال 21 عاما، حيث شوهدا آخر مرة في سيارة “فوستر” من نوع “بونتياك غراند آم 1998”.
تمكن الغواص “جيرمي سايدز” من قناة “Exploring with Nose” من فك اللغز والعثور على ما تبحث عنه الشرطة منذ عقود وهي السيارة التابعة للشابين المفقودين تحت الماء في أعماق النهر، وعلق “سايدز” لحظة العثور عليهما قائلا: “لقد تاهت الكلمات، أنا سعيد لأنني تمكنت من العثور عليهما” وأضاف “أنا حزين للغاية حيث انتهى بهم الأمر هكذا.”
على مدى عقدين من الزمن ظل مكان وجودهما لغزا غامضًا تمامًا، بالرغم من العديد من التحقيقات في القضية، وعلق “سايدز” لوسائل الإعلام : “عندما يختفي شخص ما من الكوكب مع سيارته، بالنسبة لي هذه علامة للبحث فوراً في الأماكن المائية”.
قام المحققون على الفور بالقيام بجمع الأدلة وأعمال الطب الشرعي على السيارة، وتم القيام باختبارات الحمض النووي الجيني باستخدام سجلات الأسنان للتأكد من أن الرفات يعود للمراهقين المفقودين، كما تم إخبار أسرهم بمستجدات القضية.

في حين علق الكثيرون بحزن على مقطع “سايدز” وكان الجميع بحالة صدمة، حيث كتب أحدهم: “إنه أمر مؤلم بالنسبة للعائلات التي لم يكن لديها أي تصور عن مكان وجود أطفالها لأكثر من 20 عاما، وبسبب إصرارك يمكنهم اليوم الحصول على الإجابات، جيرمي أنت رجل رائع، نقدر تواجدك في عمليات البحث من أجل العثور على الإجابات ومساعدة الأسر المحتاجة، نحن فخورون بك”، وأضاف آخر: “هل تعرف ما أحبه فيك؟ أنت لا تستعرض، فقط تفعل ما تحب، وتساعد الآخرين، وتحل الألغاز وتفعل ذلك بتواضع، نتمنى ألا تتغير أبدًا”.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.