بعد 7 سنوات من الاختفاء.. هل نجح مهندس طيران بريطاني في حل لغز الرحلة الماليزية “MH370″؟


مرت ثماني سنوات تقريبًا منذ اختفاء الطائرة الماليزية “MH370” والتي كانت تقل 239 شخصًا أثناء رحلتها من “كوالالمبور” إلى “بكين”، وبالرغم من كل جهود البحث المكثفة التي بذلتها جهات مختلفة لمعرفة مصير الطائرة على مدار هذه السنوات والتي باءت بالفشل الا أن هناك شخص يعمل على حل هذا اللغز منذ حوالي سبع سنوات ويقضي ثمان ساعات يوميا في القيام بذلك.
صرح مهندس الطيران البريطاني “ريتشارد جودفري” أنه ربما نجح في التوصل إلى مكان موقع التحطم، بعد العمل على اللغز بدقة لسنوات واستخدام التقنيات الحديثة والثورية، وزعم أنه تمكن من التوصل إلى أن الطائرة قد تحطمت في المحيط الهندي على بعد 1993 كيلومترًا غرب “بيرث”، وهي تقبع الآن على عمق 4000 متر تحت السطح.
وفي حديث لصحيفة “The Sun” ، قال الرجل البالغ من العمر 71 عامًا: “أنا متفائل جدًا بالعثور على الطائرة MH370، أعتقد أن سبب عدم العثور عليها هو التضاريس الصعبة الموجودة تحت الماء؛ هناك وديان ومنحدرات وحتى براكين في قاع البحر”، وقال بأن موقع الحطام الذي يمكن أن يكون على عمق 4000 متر حيث الضغط الشديد والبرودة العالية والظلام الدامس كلها أمور تعيق تقدم البحث”
أصبح “ريتشارد” مهتمًا بحل هذا اللغز بعد أن نجا بمعجزة من حادثة مشابهة في مايو 2009، حيث أنه حجز في رحلة الخطوط الجوية الفرنسية رقم “447” من “ريو دي جانيرو” إلى” باريس”، ولكن لسبب ما طُلب منه البقاء في أمريكا الجنوبية للعمل وتأجيل موعد رحلته لمدة أسبوعين، ثم فجأة سمع عن اختفاء الطائرة “447” وعلى متنها 288 شخصًا ولم يتم العثور عليها إلا في المحيط الأطلسي بعد ذلك بعامين، وقال: “عندما رأيت أن طائرة الخطوط الجوية الفرنسية “447” قد تحطمت في وسط المحيط الأطلسي، انخرطت في قراءة تلك القصة وتابعت البحث تحت الماء عن الحطام، وعندما رأيت ما حدث مع MH370، لاحظت أوجه التشابه وانتابني هوس لحل اللغز.”
بالرغم من عمليات البحث المكثفة لم يتمكن المسؤولون من العثور على حطام الطائرة، في حين صرح “جودفري” أنه استخدم نظام انتشار الإشارة الضعيفة ليتمكن من تتبع الحركات النهائية للطائرة، ووصف التكنولوجيا بأنها “مجموعة من أسلاك حساسة تعمل في كل اتجاه عبر الأفق إلى الجانب الآخر من الكرة الأرضية” ، وقال أنه استخدم هذه الطريقة الجديدة إلى جانب بيانات من نظام الاتصالات عبر الأقمار الصناعية التي كانت موجودة على متن الطائرة “MH370” لتتبع الرحلة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.