بوسطن …إزالة “النصب التذكاري للتحرر”


في خضم السخط الوطني الذي تعرفه الولايات المتحدة إزاء الظلم العنصري، مشهد آخر -خلف غضب الجمهور – تَمثل في إزالة “النصب التذكاري للتحرر”، المعروف أيضًا باسم” تمثال جماعة التحرر” و”نصب فريدمان التذكاري” من حديقة بالقرب من متنزه بوسطن كومون، حيث ظل قائما منذ عام 1879.
فبعد شكايات متكررة ونقاش مرير حول التصميم، أكد عمدة ولاية بوسطن “مارتي والش” بأن التمثال يجعل السكان والزوار على حد سواء “غير مرتاحين”.
يجسد هذا التمثال، الرئيس الأميركي الأسبق أبراهام لنكولن مع عبد محرر يبدو وكأنه يجثو عند قدميه، الأمر الذي سبب تضاربا في الآراء، فبينما اعتبر البعض أن العبد يقف تدريجيا على قدميه وينفض من الأغلال المكسورة عن معصميه، اعتبر البعض الاخر أنه يجثو أمام لينكولن، محرره الأبيض.
تم تشييد النصب التذكاري للاحتفال بتحرير العبيد في الولايات المتحدة، واستند إلى شخصية “آرتشر ألكسندر”، وهو رجل أسود هرب من العبودية وساعد جيش الاتحاد آنذاك، وكان آخر رجل تم القبض عليه بموجب قانون العبيد الهاربين.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.