حقيقة “المنزل الأكثر وحدة في العالم” في الجزيرة المهجورة


انتشرت على الأنترنت، صور لبيت أبيض على قمة منحدرٍ لجزيرة صغيرة مهجورة محاطة بالبحر، الأمر الذي أسعد أولئك الذين يبحثون عن السلام والهدوء، واعتبره الانطوائيون المنزل الأكثر وحدة في العالم.
علق الكثيرون على الصورة، ووصفوا المنزل بمنزل الأحلام، بحيث أنه مثل النعيم يبعث الراحة في النفوس، وأنه قد يكون المفر الأنسب من شبح فيروس كورونا.

تقع الجزيرة المعزولة في منطقة “إلياي” جنوب أيسلندا، لكنها لا تتوفر على أي حماية من العوامل الجوية، لذلك كل ما عاش هناك، كان يتعامل لوحده مع البرد والرياح الشديدة.

في الواقع، استقر في الجزيرة العديد من العائلات طوال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، لكن أخرُ سكان الجزيرة انتقلوا إلى البر في ثلاثنيات القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين أصبحت الجزيرة فارغة.
يعود المنزل الوحيد المتواجد إلى جمعية الصيد التابعة لمدينة “إلياي”، والذي تم بنائه في خمسينيات القرن الماضي، لكنه لا يتوفر على الكهرباء والمياه، ويحتوي فقط على خزان لتجميع مياه الأمطار.

وعلى الرغم من عدم تواجد أي شخص هناك، إلا أن الجزيرة أصحبت تُعدُ موطن البفن، وهي طيورالبحرية مدهشة موجودة في شمال المحيط الهادي وشمال المحيط الأطلسي.
وقد تم إدراج هذه الجزيرة الآن كمحمية طبيعية، حيث تم تصنيفها كمنطقة تعشيش رئيسية لطيور العاصفة والطيور البحرية الأخرى.