رجل برازيلي يتعرض لهجوم 7 “كلاب بيتبول” أدى إلى وفاته

شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعا كبيرا في هجمات الكلاب على البشر، وما يقف وراء هذا الارتفاع يُنسب إلى عدة أسباب مختلفة أبرزها أخطاء في تدريب هذه الحيوانات، وغياب القوانين المنظمة في امتلاكها، بالإظافة إلى استهتار بعض ملاكها وتركها بدون رقابة، مما قد يودي بحياة أشخاص أبرياء، كالرجل البرازيلي الذي خرج للتنزه والاستمتاع بالرياضة ليجد نفسه ضحية سبعة كلاب شرسة، فما القصة؟

 توفي “أغلاسير دي ماسيدو بيريرا”، (46 عاما) بطريقة جد بشعة بعدما تعرض لهجوم عنيف من قبل 7 كلاب من فصيلة البيتبول الشرسة التي هربت من مزرعة صاحبها أثناء قيامه بحركات رياضية، في “لاغيدو فيو” جنوب البرازيل.

وبعد صراعه مع الكلاب السبعة واستنجاده بالمارة، هرع إليه مجموعة من الشبان الشجعان إلى إنقاذه، لكن بعد فوات الأوان، حيث مزقت الكلاب كل جلد وجهه وتركت جمجمته مكشوفة تماما، الأمر الذي استدعى نقله إلى مستشفى “سانتا كروز” للقاء العلاج اللازم، لكن آثار الجروح الأليمة وضعت حدا لحياته.

من جهتها، ناشدت عمة “بيريرا” الأشخاص اللذين يتوفرون على مثل هذه الكلاب بالعناية بها، وعدم إطلاق سراحها حتى لا تتسبب في أحزان الناس وذويهم.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.