سر المرأة الحامل المفقودة التي عاشت فوق شقة السفاح “دنيس نيلسن”

يُعتبر “دنيس نيلسن” من أشهر السفاحين في تاريخ بريطانيا، حيث قتل أزيد من  15 شخصا وتلذذ بأكل لحومهم في ثمانينيات القرن الماضي.
استهدف القاتل ضحاياه في الفترة مابين 1978 و1983 ، و كان أغلبهم من الشباب الفقراء العاطلين عن العمل و الشواذ.
كان المحققون قد اكتشفوا 12 جثة محروقة في حديقة بيته، كما عثروا أيضاً على رُفات بشرية في مصرف مسدود في شقته.

اعترف “نيلسن”، الذي توفي سنة 2018 عن عمر ناهز 72 عاماً، بقتل ضحاياه بعدما كان يصادقهم في الحانات قبل استدراجهم إلى بيته ليقتلهم ويجلس مع جثتهم.
قتل “دنيس” وحرق وقطع أوصال ما يصل إلى 15 رجلاً وصبياً، ولكن تم التعرف على سبعة منهم فقط.

لا تزال قصة السفاح تشغل العديد من الناس، فحسب أوراق الأرشيف الوطني وملفات تم الكشف عنها مؤخراً، ثبت وجود صلة بين القاتل وامرأة حامل كانت تسكن فوق شقته، قبل أن تنقطع أخبارها في أواخر سنة 1981.
فقد توقفت السيدة فجأة عن تحصيل مدفوعات الإعانات في نفس السنة، لكن الغريب في الأمر، أن اسمها وتاريخ ميلادها حُذِف من السجلات.

وحسب أستاذ في علم الإجرام بجامعة “برمنغهام سيتي”، فإن اختفاء المرأة من المنزل الذي كان يعيش فيه القاتل لم يكن صدفة، فهو أمر يجب أن يؤخذ على محمل الجد، حيث يمكن أن تكون واحدة من ضحاياه.