بسبب طفرة جينية … عائلة بأكملها ولدت بلا بصمات أصابع

من المعروف أن بصمات الأصابع تميزنا عن المليارات من البشر حول العالم، حيث أثبتت دراسات عديدة أنه لا يوجد شخصان في العالم يحملان نفس البصمة، بل حتى التوأمين المتطابقين، فبصماتهما مختلفة، لكن بعض الأشخاص يولدون بطفرة جينية نادرة فيجدون أنفسهم دون بصمات.
“أبو ساركر”، شاب منحدر من منطقة راج شاهي البنغلاديشية، يعاني برفقة عائلته غياب بصمات اليد، من جراء طفرة جينية نادرة.
صرح “أبو ساركر” أن غياب البصمات لم يكن عائقا في عصر جده الذي كان مزارعا، إلا أن تزايد اهتمام الدول بالبصمة، صار يشكل عائقا للعائلة في الوقت الراهن، خصوصا بعدما شرعت بنغلادش في منح بطاقات الهوية وجوازات السفر ورخص السياقة تتضمن البصمة من أجل وضعها في قاعدة البيانات.
وأضاف في تصريحه أن أبوه الذي يدعى “أمل” لم يسافر أبدا خشية من ألا يتفهم الموظفون أنه شخص مولود بطفرة نادرة حرمته من البصمات، أما رخصة القيادة فلم يحصل عليها رغم دفع الرسوم، لكنه واصل قيادة سيارته، وهو يحمل في جيبه شهادة تثبت دفع الرسوم، ما جعله ينال مخالفات أكثر من مرة.
الغريب في القصة أنه بعد فرض حكومة بنغلادش تقديم البصمة على كافة من يشترون بطاقات الهاتف “SIM”، استعان أفراد الأسرة بالوالدة التي “تتمتع” بالبصمات وتستطيع الإدلاء بها عند الحاجة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.