عام على أول وفاة بكورونا في ووهان الصينية

قبل عام من اليوم، سجلت ووهان الصينية أول حالة وفاة في العالم (لم يعلن عن اسمها باستثناء أنه يبلغ من العمر 61 عاما) جراء فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة أزيد من 1.9 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، غير أن هذه الذكرى المشؤومة تحل وسط صمت في وقت تسعى الصين إلى التخلص من صورتها باعتبارها البؤرة الأولى لوباء كوفيد-19.

وفي صباح هذا اليوم، وفي الذكرى السنوية الأولى لانتشار الفيروس في ووهان، تحرك الركاب بحرية للعمل، بينما عجت المتنزهات على ضفاف النهر بالمشاة في مدينة مصممة على إبعاد آثار فيروس كورونا.
وقال ستّيني يدعى “كسيونغ ليانشينغ” في منتزه يقصده متقاعدون للرقص و القيام بتمارين رياضية صباحية: “ووهان هي الآن المدينة الأكثر أمانا في الصين وحتى في العالم”.

وكانت الصين قد واجهت انتقادات لطريقة تعاملها مع الوباء في بداية انتشاره، واتهمت الشرطة أطباء في ووهان كشفوا وجود الفيروس، بنشر شائعات.

ولكن اليوم، أُجبرت ووهان على إغلاق أسواقها مرة أخرى وأطلقت حملة اختبار جماعي، بعد أن زار المدينة شخصان من مقاطعة هيبي الشمالية وهي البؤرة الجديدة للفيروس، قبل أن تظهر نتائج التحاليل، وفقًا للجنة الصحة ببلدية ووهان.

وبعد مشادة طويلة، قالت الصين يوم الاثنين إن خبراء من منظمة الصحة العالمية سيسمح لهم بدخول البلاد اعتبارًا من يوم الخميس، على أمل أن يتمكن المجتمع الدولي من زيارة السوق واستعادة تفاصيل الأيام الأولى للفيروس في ووهان.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.