مجهول يعيد 200 قطعة نقدية أثرية ندم على سرقتها

تعد سرقة الآثار وتهريبها والاتجار بها، أحد أبرز التجارات وأكثرها رواجاً على مستوى العالم، إذ تعادل سرقة القطع الأثرية والاتجار بها وعرضها للبيع تجارة المخدرات الأكثر ربحاً في العالم.

لكن قد يصحو ضمير السارقين في بعض الأحيان، مما يدفعهم إلى إرجاع المسروقات، وهذا ما حدث مع أحد الأشخاص الذي سرق 200 قطعة نقدية تاريخية، فما القصة ياترى؟

أعاد شخص مجهول أكثر من 200 قطعة نقدية تاريخية إلى موقع “بيستوم” الأثري في جنوب إيطاليا، بعدما اعترف لكاهن محلي بسرقتها.

وقالت المؤسسة القائمة على الموقع في بيان لها: “تحت غطاء سر الاعتراف في الكنيسة، أعاد شخص مجهول بواسطة كاهن في رعية محلية، كيساً يحوي أكثر من مئتي قطعة نقدية أثرية إلى متنزه “بيستوم” الأثري، طالباً إعادتها شخصياً إلى المدير “جابرييل زوكتريجل”.

وأشار الأستاذ الجامعي “فيديريكو كاربونه” إلى أن “سبع قطع نقدية من أصل 208 كانت مزيفة”، موضحاً أن جزءاً كبيراً من هذه القطع هي سبائك برونزية، وفقاً لوكالة “فرانس برس”.

وأضافت إدارة الموقع: “هذه الحلقة هي الأحدث في سلسلة إعادات الأشخاص النادمين على انتهاكات ارتكبوها في حق التراث، وقرروا أن يعيدوا ما استولوا عليه بصورة غير قانونية”.

 

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.