محارب نادم يُعيد سيفا مسروقا بعد 40 عامًا

الحياة مدرسة، فكلما زاد عمرك في هذه المدرسة كلما رُزقت طول النفس، وعمق الخبرة وكأنك ترتفع حتى ترى الأفق أوسع وأشمل، فقد تندم كثيرا على مجموعة من الأمور التي قمت بها في السابق.
هذا ما حدث مع أحد المحاربين القدامى الذي أعاد سيفًا كان قد سرقه من تمثال لجنرال في الحرب الثورية قبل 40 عامًا، بعدما اتصل برئيسة اللجنة التاريخية في ويستفيلد “سيندي  جايلورد” معبرا لها عن ندمه الشديد.
وروى الرجل ل”جايلورد” أنه كان يعمل في حانة في المدينة أثناء تسجيله كطالب في جامعة ولاية ويستفيلد، و بعد ليلة من الشرب، ذهب برفقة مجموعة من الأصدقاء لسرقة السيف، وعندما أدركوا ما فعلوه في صباح اليوم التالي، لم يجدوا طريقة لإعادة السيف دون مواجهة العواقب”
وحسب “جايلورد” فإن الرجل كان يشعر بقدر كبير من الخجل والندم، حيث أخبرها عن رغبته في نشر قصته لتكون عبرة للناس، موضحا أن أي فعل سيء تقوم به في شبابك يمكن أن يطاردك لبقية حياتك”.
تجدر الإشارة إلى أنه تم ترميم السيف المسروق بمساعدة نحات محلي، ومن المرجح أن يُحتفظ به في أحد متاحف الولاية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.