مليونيرة تتناول طعام القطط بهدف الادخار

لا يهنأ البعض منا بأمواله إلا عندما ينفقها كاملة، فما فائدة المال إذا لم نستمتع بما نقايضه به من خدمات وأشياء، فلن نعيش في هذه الدنيا إلا مرة واحدة، هكذا يبرر البعض الثقب الكبير الذي في يده والذي لا يجعله يوفر درهما واحدا جراء الإنفاق الكثير.

في المقابل هناك من يحسب ألف حساب لكل درهم فيمتنع عن إنفاقه حتى لو بلغت أمواله عنان السماء، ويكون بذلك برهان على صدق المقولة “قد يجمع المال غير آكله ويأكل المال غير من جمعه” .

لكن البعض يفهم ميزة الادخار بشكل خاطئ عندما يحرم نفسه و أهله من أساسيات الحياة بحجة ضمان المستقبل، غير مدرك بأن من لم يعش حاضره لا يمكنه أن يعيش مستقبله، فتتحول ذريعة الادخار تدريجيا إلى داء البخل الذي لا دواء له، فالادخار لا يعني تأجيل متع الحياة وحرمان النفس من العيش الكريم بقدر ما هو اقتطاع لجزء من الدخل الزائد  لأجل أمور مستقبلية أهم.

إذا قلت لك عزيزي القارئ أن مليونيرة تتناول طعام القطط بهدف الادخار فهل ستعتبرها بخيلة أم حريصة؟؟  إذا إقرأ واحكم بنفسك.

تقدر ثروة “إيمي إليزابيث” (50 عاماً) بـ5.3 ملايين دولار أمريكي، وتجد هواية في إطباق كفها عليها، والإنفاق منها بمنتهى الحرص، لدرجة أنها تتناول طعام القطط لتزيد من الادخار.

الخمسينية التي تعيش في “لاس فيغاس” الأمريكية تنفق 1000 دولار في الشهر فقط لا غير، حسبما ذكر موقع «لادبايبل»، وترفض أن تتخطاه أبداً، حتى إنها ابتدعت طرقاً لادخار المال في كافة جوانب حياتها.

وقد أكدت في مقابلة تلفزيونية أنها تحرص على إبقاء سخان المياه مطفأ، وقالت: “أقوم بضبطه لمدة 22 دقيقة، الوقت الكافي لتسخين المياه، ولأعلم متى أصبح حمامي جاهزاً، حتى لا أهدر دقيقة زيادة”. وتعتبر أن هذه الخطوة فقط توفر لها 80 دولاراً في الشهر.

أما فيما يتعلق بالطعام، فإنها ترفض أن تبذر المال على علب التونة، فتكتفي بتلك البخسة المخصصة للقطط كما تقدمها لضيوفها. وتقر قائلة: “أعلم أن ذهابي إلى حدّ التطرف في الحرص يزعج الكثيرين لكنني لا أهتم”.

 
 

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.