ممرضة تشارك صوراً لها قبل وبعد انتشار الوباء


منذ انتشار فيروس كورونا في بداية العام الحالي، وتوالي عمليات الإغلاق في مختلف دول العالم، تصدرت الكوادر الطبية وطواقم التمريض الصفوف الأولى لمواجهة الوباء، وبذلوا قصارى جهودهم من أجل المضي قدماً في تنفيذ مهمتهم السامية في الحد من ضرر فيروس كورنا على المجتمع، متحملين مشاق عملهم في نوبات عمل متواصلة قد تمتد ما بين 10 – 14 ساعة في اليوم، ضمن حالة الطوارئ الصحية والإنسانية التي يشهدها العالم أجمع.
شاركت ممرضة منشوراً على منصة تويتر، بعنوان “كيف بدأتُ … كيف تسيرُ الأمور”، تعرض فيه صوراً لها قبل وبعد انتشار الفيروس، لإظهار تأثيره على العاملين في قطاع الصحة.

وأرفقت “كاثرين”، التي بدأت العمل كممرضة في ولاية “تينيسي” الأمريكية قبل ثمانية أشهر، مع تغريدتها صورتين، الأولى في بداية تعيينها، حيث تبدو في مظهر جيد وتبتسم للكاميرا، أما الثانية فكانت صورة سيلفي بعد مناوبة دامت 12 ساعة، توضح هذه الأخيرة إرهاق الممرضة وعلامات التعب البارزة، والآثار الحمراء الظاهرة على وجهها من الإستخدام المفرط لمعدات الوقاية كالأقنعة و النظارات.
وفي تغريدات أخرى لها، حرصت “كاثرين” على توعية متابعيها بأخذ احتياطاتهم، وأخذ الوباء على محمل الجد، فكان من المدمر بالنسبة لها، مشاهدة الناس يموتون بأعداد هائلة وبنفس الطريقة.
حصد المنشور أكثر من 850 ألف إعجاب و78 ألف إعادة تغريد، وآلاف التعاليق من مستخدمي التطبيق الذين أشادوا بخدمتها وعملها الرائعين، وعبروا لها عن جزيل الشكر والإمتنان.