هل تتذكروت طفلة «باتمان»؟ .. هكذا أصبحت بعد إزالة الوحمة الضخمة من وجهها!


كانت لدى الطفلة الصغيرة “لونا تافاريس فينر” وحمة ولادية كبيرة الحجم ذات لون داكن تغطي معظم وجهها من أنفها وخديها وحول العينين وجزء من جبينها على شكل علامة “باتمان”، وكانت تذهب بشكل دوري للخضوع لجلسات علاج بالتحريض الضوئي في روسيا لأن العلاج لم يكن متوفرًا في أميركا بعد.
وقد صرح طبيبها “باقيل بويوف” بأن الطفلة كانت سعيدة بعد العملية الجراحية التي أجرتها في عيادة في ولاية “كراسندور” الروسية بالقرب من أوكرانيا وقالت: “لقد اختفت تلك البقعة السوداء، أنا الآن أميرة”.

ويقول الطاقم الطبي بعد عملية الإزالة أن الوحمة كانت مرضية للغاية كما أنها أزالت الخطر الممكن من حدوث سرطان في الجلد، وسمحوا “للونا” بقضاء فترة نقاهة بعد العملية لكنهم أكدوا أن الأمر لم ينتهي هنا لأنها ستخضع لاحقًا لعمليات جراحة تجميلية، كي لا تعاني “لونا” من أي اختلاطات لاحقة عندما تكبر في السن وتؤثر على مظهرها.
قال طبيبها بأن العلاج كان ناجحًا وأنه “راضي جدًا” عن النتيجة، كما صرح الفريق الطبي بأن “لونا” كانت شجاعة وهادئة جدًا على عكس الشائع عن خوف الأطفال عند لقائهم للطبيب، كما أنها كانت تحضر ألعابها معها لجلسات العلاج وتطلب من الأطباء أن يعالجوهم.
أبدت “كارولينا” والدة الطفلة “لونا” رضاها عن هذا العمل الذي لم يتضمن عمل جراحي جائر لأنه تم بمنتهى العناية وهو ما لم يكن متوفر في مكان آخر وقالت ” أنا لست نادمة أبداً على ذهابنا لتتلقى “لونا” هذا العلاج، فهي لا تشعر بالألم، حتى أنها كانت ترقص فرحًا بعد ساعات قليلة من الجراحة، وسنسافر أيضًا بعد عطلة الميلاد لنستكمل الإجراءات التجميلية اللاحقة في نهاية يناير”
كانت “كارولينا” وزوجها “تياجو تافاريس” قد جمعوا عشرات آلاف الدولارات لعلاج ابنتهما “لونا” كما تلقيا دعما ماليًا كبيرًا من متبرع روسي مجهول الهوية أطلقوا عليه اسم “الرجل المعجزة”.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.