واقعة مرعبة.. قتلت رضيعها ذو الثلاث سنوات بمساعدة صديقها!


عثر المسعفون على طفل رضيع يبلغ من العمر 3 سنوات ملقى في منزله بدون حراك بعد تعرضه للضرب المبرح من قبل والدته وصديقها.
ألقت الشرطة القبض على الأم “أليسيا واتسون” البالغة من العمر 30 عامًا وشريكها “ناثانيال بوب” 31 عامًا بتهمة قتل الطفل الرضيع “كيرماني واتسون داربي”، وعند الكشف عن جثة الطفل الرضيع وجدت آثار ضرب مبرح وإصابات تشبه إلى حد ما الكسور التي تظهر على ضحايا حوادث السيارات، وشملت الإصابات الوحشية التي عانى منها “كرماني” كسوراً متعددة في القفص الصدري، بالإضافة إلى جروح عميقة في الكبد والقولون، وكدمات ظاهرة في رئتيه وصدره وفمه ومناطق متفرقة على جسده.
كان الطفل في الثالثة فقط من عمره عندما عثر المسعفون على جثته في إحدى الشقق السكنية في “ويست بروميتش” في يونيو 2018، وعلى الفور قامت الشرطة باستجواب والدة الطفل وصديقها حول الإصابات التي ظهرت على جثة الرضيع لكنهما نفيا علاقتها بهما.
وعند افتتاح القضية صباح اليوم قال المدعي العام “توني بادنوك” أن الطفل عانى من إصابات بليغة لا يمكن أن يكون سببها سوى تعذيب بقصد الأذى، وأبلغ الطبيب الذي استلم الجثة المحكمة بأن الرضيع توفي نتيجة حدوث نزيف داخلي قاتل بعد تعرضه لصدمة عنيفة في بطنه، وصرح للمحكمة قائلًا :” كانت الإصابات واضحة خارجيًا، وظاهرة على سطح الجلد، وداخليًا عند إجراء تشريح الجثة”.
وأعلن شاهدون في محكمة برمنغهام أن الطفل عانى من الضرب المبرح والمتكرر في الأسابيع التي سبقت وفاته، وتمت مشاركة التفاصيل المروعة في قضية الطفل المذكور مع المحلفين في اليوم الأول لمحاكمة المتهمين الذين أصروا على الإنكار ونفي التهم المتعددة الموجهة إليهم
في حين أكد المحلفون أن الزوجين “فشلوا” في رعاية الطفل الذي لم يكن ليتمكن من “الدفاع” عن نفسه من الضربات المتعددة التي انهالت عليه، وأكدوا على أن مثل هذه الإصابات لا تتشكل بطريقة عادية مثل اللعب أو السقوط من أرجوحة، وتم توجيه تهمة القتل العمد للشريكين بالإضافة إلى تهم أخرى مثل سوء المعاملة والاعتداء في حين لاتزال المحاكمة مستمرة حتى الآن.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.