7 أشياء إيجابية جلبها الوباء إلى العالم خلال سنة 2020 !


شهدت سنة 2020، الكثير من الأحداث الكارثية أبرزها إنتشار فيروس كورونا، حيث أجمَعَ الناس على وصفها بالسنة المشؤومة، لكن هناك بعض الأحداث الإيجابية المضيئة التي حدثت خلال هذا العام المظلم ، اكتشفوها معنا:

7-تزايد عمليات تبني الحيوانات الأليفة

في حين أن أغلب الأشخاص والقطاعات تأثروا سلبيا بوباء كوفيد-19، إلا أن نسب تبني الحيوانات الأليفة كالكلاب والقطط ارتفعت خلال هذه الفترة، ففي “غرين باي” بولاية “ويسكونسن” الأمريكية، شهدت محمية “هابيلي إيفر أفتر” للحيوانات، زيادة بنسبة 30٪ في عمليات التبني منذ بدء عمليات الحجر الصحي الشامل التي تسبب فيها فيروس كورونا، وقد ظهرت قصص نجاح مماثلة في جميع أنحاء أوروبا والمملكة المتحدة، وفي أستراليا، حيث تم إفراغ العديد من الملاجئ بكل كامل.
وبالتوازي، إنعكس تبني الحيوانات إيجابياً على الشركات التي تورد مستلزمات الحيوانات من مواد غدائية و إكسسوارات، حيث شهدت إرتفاعاً مهماً في المبيعات.

6-الحيوانات البرية تنعم بالسلام من جديد


عانت الحيتان على مرور السنوات، من توافد السياح إلى سواحل آلاسكا، حيث يزورها كل صيف ملايين السياح لمشاهدة الحيتان والأنهار الجليدية من عدد لا يحصى من السفن السياحية .
ويبلغ التوافد السنوي للسياح ثلاثة أضعاف عدد سكان الولاية البالغ حوالي 750.000 نسمة .
وبمجرد انتشار الوباء، انخفض هذا الرقم فعليًا إلى الصفر، فأصبحت الحيتان تنعم بالسلام من جديد.
وبعد أسابيع فقط من عمليات الإغلاق واسعة النطاق، بدأت أغلب الحيوانات البرية بالتجول خارج موطنها الطبيعي على غير عادتها.

5-تزايد نسب الطلاق

من مارس إلى يونيو 2020، تزايدت نسب الطلاق بنسبة 34% مقارنة مع نفس الفترة في السنة الماضية.
فترة الحجر و المكوث في مكان واحد طيلة اليوم، جعلت العديد من الأشخاص يدركون أنهم قاموا بالإختيار الخاطئ، ففي مثل هذه الظروف تسقط الأقنعة و تظهر الشخصية الحقيقية للشخص.
ويؤكد الخبراء أن مزيج التوتر والبطالة والضغوط المالية والمرض والتعليم المنزلي ليس سببًا حقيقيًا للطلاق ولكنه بالأحرى عامل مساعد، فمن الأفضل للشخص أن يدرك أن زواجه فاشل قبل فوات الآوان .

4-تعافي الطبيعة من التلوث

بعد سنوات من التلوث الحاد الذي تسبب فيه الجنس البشري، منح وباء كورونا الطبيعة الأم فرصة للتعافي واستعادة التوازن البيئي، بمنع البشر من التجول و حبسهم في منازلهم لأشهر.
ومع تضاؤل ​​النشاط الإجتماعي والإقتصادي والصناعي والتوسع الحضري بشكل كبير، تمكنت الطبيعة خلال فترة إجازتها الطويلة، من تحسين جودة الهواء و الطبيعة.
حيث يمكن القول أن الإرتفاع في جودة الهواء هو أكبر نعمة قدمها فيروس كورونا للبشرية، وحسب منظمة الصحة العالمية، حوالي ثلاثة ملايين شخص يموتون كل عام من الأمراض المرتبطة بتلوث الهواء، مع تعرض 80٪ من سكان المناطق الحضرية بانتظام لظروف تنفس غير آمنة.

3-القدرة على العمل من البيت

في ظل الإغلاق الكامل الذي شهده العالم، أصبح العمل من البيت ضرورة مُلِحّة للوقاية من إنتشار العدوى .
شهدت الشركات فوائد غير متوقعة لترتيبات العمل من المنزل، بما في ذلك زيادة المشاركة في الإجتماعات وتحسين الانتباه الإداري
حتى قبل ظهور الوباء، أظهرت الأبحاث أن الأشخاص العاملين عن بُعد، غالبًا ما يكونون أكثر إنتاجية من نظرائهم الذين يتنقلون إلى مقر العمل، وأفادت دراسة أخرى أن الوقت الإضافي الذي يقضيه الموظفون في المنزل يصل في المتوسط ​​إلى 1.4 يوم عمل إضافي لكل شهر .

2-قراءة المزيد من الكتب

 

في ظل إغلاق الملاهي و المطاعم والأسواق الترفيهية و قاعات السينما، اضطر العديد من الأشخاص للبحث على بدائل ترفيهية أخرى فوقع الإختيار على الكتب.
حيث شهدت سنة 2020 زيادة مهمة في نسب قراءة الكتب، حيث وجدت دراسة بريطانية شملت 1000 شخص، أن الوقت الذي يقضيه الشخص في قراءة الكتب قد تضاعف تقريبًا، ففي المتوسط، زادت مدة القراءة الأسبوعية من 3 ساعات ونصف في الأسبوع إلى حوالي ست ساعات، لتوفرهم على وقت فراغ أطول.
وانعكس هذا الأمر على مبيعات الكتب التي شهدت إرتفاعاً كبيراً في الأسابيع الأولى من الإغلاق.

1-التطور الطبي


يشهد العالم حاليا أحد أعظم الإنجازات في التاريخ الطبي، فالعديد من الشركات تتسارع لتصنيع لقاح فعال للوباء الفتاك، والذي حصد أرواح الملايين وأثر بشكل سلبي على صحة المتعافين منه، في مدة لم تتجاوز السنة.
وحسب القاعدة العامة فتستغرق عملية صناعة و تطوير لقاح في المتوسط أربع سنوات.
ومع قرب نهاية العام الجاري، توصلت عدة شركات مصنعة للأدوية، إلى نتائج مشجعة بعد أشهر من البحوث والتجارب السريرية على الآلاف من المتطوعين، في إنتظار موافقة المنظمة الصحة العالمية بدء إنتاج اللقاحات المتاحة.
والآن تعمل شركات الأدوية في جميع أنحاء العالم، على تشكيل المعدات والإستثمار في البنية التحتية لإنتاج وفحص وشحن المليارات من الجرعات اللازمة لإعادة مظاهر الحياة الطبيعية إلى كوكب الأرض.